الصفحة الرئيسية   |   الأخبار الرئيسية   |   اتصل بنا   |   الأحد 29 - ربيع الأول - 1439 هـ | 17 - ديسمبر - 2017 م   |   10:39 مساءاً
رئيس التحرير : مازن بن علي العدواني
اعلان بنر اعلان

ينظّمه نادي الباحة الأدبي..

محافظ بلجرشي يطلق فعاليات مهرجان القصة.. وجلساته تتناول 18ورقة عمل

صحيفة القرى اليوم : طلال الفقيه -
01:36 PM - الأربعاء 17 - ربيع الأول - 1439 هـ | 6 - ديسمبر - 2017 م

افتتح محافظ بلجرشي سفر سويد الغامدي، الفعاليات المقامة على هامش مهرجان القصة الأول الذي ينظمه نادي الباحة الأدبي، والمتمثلة في ثلاثة معارض للفن التشكيلي للفنان حسين دقاس، والفنانة ريم الغامدي، والفنان شرف الزهراني، ومعرض الخط العربي للخطاط منصور مديس، ومعرض للقصة القصيرة، إضافة إلى إصدارات النادي الحديثة ومنصة التوقيع على الإصدارات القصصية لضيوف المهرجان.
فيما انطلقت جلسات مهرجان القصة الأول الذي ينظمه النادي الأدبي بالباحة، بمشاركة نخبة من المثقفين والمثقفات، حيث شهد المهرجان في يومه الأول ثلاث جلسات بواقع 18 ورقة عمل قدمها ضيوف المهرجان.
واستهل الجلسة الأولى الأديب والكاتب محمد القشعمي، بورقة عمل بعنوان "الشيخ سعيد العنقري قصة كفاح"، وأدار جلستها نائب رئيس النادي الأدبي بالباحة الدكتور عبدالله غريب، حيث أشاد بوفاء الشيخ العنقري لمنطقته فهو رجل بذل وعطاء قدم دعمه بسخاء لخدمة المجتمع في مشاركته للقطاع العام وتوجيه دعمه للشباب والمثقفين ولأهالي قريته آل موسى التي شهدت أول دخول للكهرباء والمياه والهاتف على نفقته الخاصة، وكذلك جمعية البر بالفرعه.
وقال الدكتور غريب: إنني مدان للعنقري الذي طلبته عدة مرات لتشطيب مباني النادي ولن يتردد بل وافق مشكورًا حتى أصبحت بذرة الخير والعطاء يانعة أتت أكلها في هذا اليوم برعاية كريمة من سمو أمير المنطقة، الذي دشن هذه المباني في حلتها الجميلة.
بعدها تحدث القشعمي، عن قصة كفاح الشيخ سعيد العنقري، ومواقفه في دعم عدد من الأدباء وعن إقامة حفل تكريم للأديب عبدالعزيز مشري بالباحة، وقال القشعمي: إن للشيخ سعيد العنقري أعمال إنسانية مع أبناء قريته وعلى مستوى منطقته أيضًا، حيث بدأ يتلمس حاجة قريته وما ينقصها من خدمات فوجد أن توسيع الطرق مهمه ليستفيد منها الجميع، وبنى الجامع الكبير، ودعم شباب قريته بملعب رياضي، وأقام مبنى للجمعية الخيرية وأنشأ أول جمعية استهلاكية بمنطقة الباحة، كما دعم كرسيًا بجامعة الباحة لدراسة وتطوير زراعة الزيتون وتبنى مساعدة نادي جدة الأدبي، كذلك تبنى تكاليف طباعة مؤلفات عبدالعزيز مشري في حياته وبعد مماته، كما تبنى طباعة مجلة النص الجديد عندما كانت تصدر قبل عشر سنوات.
إلى هنا، كانت المداخلات، حيث تحدث الدكتور محمد ربيع عن سيرة الشيخ العنقري ودعمه للمثقفين، كذلك تحدث الدكتور عبدالله سالم الزهراني، فيما رحب محافظ بلجرشي سفر بن سويد في مداخلته بالضيوف، وقدم شكره للنادي الأدبي بالمنطقة على إبراز هذه الفعالية، كما تحدث الدكتور منصور ابوراس، عن دعم الشيخ العنقري لكرسي الزيتون بالجامعة.
فيما تناولت الجلسة الثانية التي أدارها الدكتور محمد ربيع "تجارب الرواد" شارك فيها كل من: عبدالكريم الخطيب ومحمد علي قدس وفهد الخليوي وخليل الفزيع وعمر طاهر جزيلع ويوسف العارف وسعد الرفاعي وجبير المليحان.
وعن تجربته، قال القاص والكاتب محمد علي قدس: لطالما وقفت أمام مشاهد أتأملها طويلا وأرسلت فيها خيالي وأبحث لها عن تفسير على نحو أتخيله،وأستمتع في خيالاتي بواقع أعيشه أو أتمنى العيش فيها كما أشاء، وما أكثر.
وعن الشخصيات التي تأثر بها: ذكر: منها ما كرهته ونفرت منه ومنها ما كان قريبًا ومحببًا إلى نفسي فتعمقت في ملامح تلك الشخصيات وصنعت لها أقنعة وجدت في صفاتها وما يكتنفها من أسرار واكتشفت فيها ما لم يكتشفه سواي! لا أدري سر ذلك الاهتمام وأنا في تلك السن المبكرة.
ويتابع قدس: الذين يدمنون القراءة هم الأكثر قدرة على التعبير والكتابة حين بدأت في كتابة حكاياتي وجدت من يكتشف الوميض الذي ابحث عنه في عتمة طريق طويل، وإذا كنت أدين للفضل في توجيهي وإنارة الطريق في بداياتي مند أن كنت فتى غرا جريئا لا تقف طموحاته عند حد فاني مدين بعد الله الذي وفقني بلقاء رمزين من إعلامنا في بداياتي الأول العلامة الشيخ أبو تراب الظاهري واستاذي ومعلمي محمد حسن عواد ولكل منهما لي معه مواقف كانت بالفعل منعطفات له آثارها في سيرتي الأدبية.
فيما قال القاص فهد الخليوي: تجربتي في كتابة القصة القصيرة بدأت منتصف السبعينات الميلادية وهي المرحلة الزمنية التي شهدت حضور القصة القصيرة كفن أدبي تجاوز سذاجة الحكاية المسرودة بغرض التسلية إلى صياغة تلك الحكاية لتصبح قصة ذات تقنيات فنية عالية ودلالات إنسانية رحبة.
ويضيف الخليوي: تشكلت تجربتي ضمن تجارب العديد من كتاب القصة في تلك المرحلة كنا مجموعة حالمة من المتمردين عل جموع الواقع الأدبي كان: عبدالعزيز مشري وسليمان سندي وعبدالله السالمي وجبير المليحان وجار الله الحميد ومحمد علون وعبدالله باخشوين وحسين علي حسين ومحمد الشقحاء ومحمد قدس وعبدالله بامحرز وغيرهم.
ويضيف الخليوي: لقد واجه جلينا جيل السبعينات بكل تنوعه الفكري والثقافي ضربات موجعة من المتشددين الذين كانوا يسيطرون سيطرة مطلقة على المؤسسات الثقافية، وكانت في تلك الفترة "منتصف السبعينات" تصدر ملاحق ثقافية جادة ذات توجهات تجديدية في كل من جريدة الرياض والجزيرة اليوم والمدينة وعكاظ.
وعن دور النقد، أشار إلى دور اكر النابلسي ومحمد الشنطي، في مواكبتهما النقدية للحراك الثقافي والأدبي المحلي؛ بحيث أصبحت مؤلفاتهم في هذا المجال تعد من أهم المراجع لدارسة الأدب الحديث في المملكة.
فيما تناول يوسف العارف في ورقته تجربة القاص محمد قدس: منذ "نقطة الضعف" التي صدرت عام 1979م كأول إنجازات القاص محمد قدس السردية وحتى "ظمأ الجذور" الصادرة عام 2012م تنامت تجربة قدس القصصية وتواصلت إبداعاته وفنياته مستفيد من الخبرات القرائية والملتقيات القصصية والتواصل المعرفي.
ويضيف العارف: يبدو المكان والزمان أو ما يسمى بـ"الزمكانية" من انشغالات القاص قدس ففي ه مجموعته القصصية يتضح المكان والزمان بكل حمولاتها الواقعية ورمزيتها الدلالية وأيضا خصوبة اللغة وصدق الوصف والتصوير واستثماره الواقعية وتفحص ملامحها ومن هنا القاص محمد علي قدس من القاصين المبدعين.
وكانت ورقة الباحث والناقد سعد الرفاعي، تتحدث عن القاص عبدالكريم الخطيب، إذ يقول في ورقته: ما أصعب الحديث عن تاريخ رجل لرجل تاريخ أدرك ومجابلوه أنهم حازوا قصب السبق والريادة في بناء المعرفة في وطنهم، فسخروا إمكاناتهم لتوثيق واقعهم وحفظ تاريخهم عبر الكلمة، فلا تستغربوا من "الخطيب" وهو الوفي لأرضه أن يستمر في فلاحة أرضه الطيبة ثمانية عشر عاما دون كلل أو ملل يحمل رغم انتقاله من ينبع حبها الذي سكنه كما سكنها من قبل؛ ليترجم هذا الحب إصدار تلو الإصدار معبرا عن الحب والوفاء والعطاء، مشيرا إلى دور الخطيب الذي كان له بصمات واضحة في مشواره الإعلامي الطويل من ابرها برنامج "الأرض الطيبة"، الذي ظل يقدمه لمدة ثمانية عشر عامًا وبشكل يومي بالتعاون مع وزارة الزراعة كما كتب برنامجا دراميا يوميا لمدة اثنتي عشرة سنة وهو برنامج "مجلس أبو حمدان" وكان له إسهامه الواضح في نهضة إذاعة الرياض.
إلى ذلك، جاء دور القاص والكاتب خليل الفزيع، والذي قال: عندما فكرت في إصدار أول مجموعة قصصية سميتها "سوق الخميس" لكن الظروف الحربية في لبنان أجلت صدور المجموعة، ثم انتقلت للعمل في قطر وهناك أصدرت مجموعتي "الساعة والنخل" ثم مجموعة "النساء والحب"، ثم أصدر لي نادي الطائف الأدبي مجموعتي "سوق الخميس" ولكن هذه المجموعات الثلاث لم تكن هي أول أعمالي الأدبية فقد سبق أن صدر لي كتاب عنوانه "أحاديث في الأدب" عام 1976، ثم توالت إصداراتي القصصية ثم توالت مجموعتي القصصية حتى بلغت سبع مجموعات كان منها مجموعة "لقاءات في الزمن الآتي" بالمشاركة مع الدكتورة كلثم جبر.
ويضيف الفزيع: كثير ما أسأل: هل تأثرت ببعض الكتاب أو بمن تأثرت وهذا السؤال هو سؤال افتراضي، وأعتقد أن للكاتب تأثيرًا يأتي من مجمل قراءاته وليس من قراءة كاتب واحد خاصة إذا كانت هذه القراءات متنوعة ومتعددة، وفي فترة السبعينات أو الستينات كانت الحركة الكتابة نشطة خاصة في بيروت وكانت من الأعمال الروائية المترجمة الإنجليزية والروسية تصل إلينا، وكنا نقرأه بشغف، وبالمجمل لابد أن تتسرب بعض التأثيرات على كتابات الكاتب بشكل غير مباشر. وكان بحكم عملي في الصحافة كان هناك من يأخذ برأي في بعض القصص باعتبار تجربتي السابقة لهؤلاء الناشئين، وأعترف أن منهم من تفوق على وتجاوزني بمراحل في كتابة القصة، وأفتخر بذلك ولو تمكنه لا استطاع أن يشق طريقه في مجال السرد.
وقال القاص عمر طاهر زيلع: الوقت لا يتسع للأحلام ولكنه يتسع للإنجازات وهذه الإنجازات نحن نعيشها هذه المساء. وقلت إن المفترض أن إبداءه قصتي عكسيًا من هذه المساء لما وجدته من تكريم غامر أعاد لي ثقة الكتابة وكنت قد شعرت بالملل من الكتابة وعالمها في عالم يضج بأحزانه.
ويضيف زيلع: تجربتي بسيطة كبساطة المدينة التي أعيش فيها "جازان" واحسب بين المخضرمين الذين عاشوا البدايات وعاشوا التحولات في النصوص والشخوص وفي المعاني، كنت مولع بالحكايات ثم انتقلت إلى مرحلة حكاياتها كان طاهر عوض سلام صاحب الصندوق المدفون رجل تتنافس عليه المجالس لسماع حكايته، كنت استمع إليه جيدًا هذه الاصغاء الذي يجعلنا نستفيد مما نسمعه. بدأت كتابة القصة وأخذت زمان المبادرة من الاستاد طاهر وكنت أيضا أقدم حكايتي في المجالس ثم انتقلت للكتابة ولكني بدأت أول قصة باسم بنتي أديبه وعنوانها "على ما يرام". شغفي بالقصة في أمسية من أمسيات نادي جازان الأدبي قلت إذا كان الشعر يمثل ليلة الزفاف فالقصة تمثل العمر كله بكل أفراحه وأحزانه.
فيما تحدث القاص جبير المليحان: في الواقع سالت عن مسالة رواد وتبين لي شخصيا بان هذا المصطلح ملتبس فالقصة موجودة والقصة القصيرة موجودة فما الريادة، الريادة أن تأتي بشيء جديد، لكن القصة كانت موجودة خارج المملكة ولربما كتبت في المملكة، من أول من كتب في المملكة هذه يذكر أو من كتب ولكن ليس رائد في كتابة القصة فالريادة أن يشق شخص اختراع جيد أو شيء أدبي أو معنوي ويصبح رائد ومن يأتي بعد ذلك يتطور وينوع وما شابه، لربما أتسأل اني القصة القصيرة جدا أو الصغيرة ، لربما أنا أول من كتب القصة القصيرة والمكثف في المملكة ونشر لي في جريدة اليوم في منتصف السبعينات نشر لي خمسة عشر قصة وزودت القاص والأديب ناصر الجاسم لنيل الدكتوراه وهو زعم لي حتى يثبت لي العكس، ولكن هذه لا يعتبر ريادة بالنسبة لي لأنه القصة قبل دخول المملكة كانت موجودة في الوطن العربي وأوروبا.
ويضيف المليحان: كتبت القصة وأنا في الصف الثاني المتوسط من خلال الاطلاع في مكتبة المدرسة ومكتبة الوالد اغلبها كتب سير مثل الف ليلة وليلة والزير سالم وقصص الأطفال إلى الآن أتذكر ذلك الشعور أثناء القراءة وأنا خائف ولا أعلم لماذا هذا الخوف. ثم استمرت التجارب والقراءة والنشاط ونشرت الكثير من النصوص ولم اهتم بطبع المجموعة وكانت المجموعة الأولى لي خاصة بالأطفال بالاتفاق مع شركة أرامكو وكانت مصادفة باليوبيل الذهبي للقافلة المجلة الشهرية وما شجعني أن الطباعة على حسابهم ثم كانت بداية الإصدارات لي وكانت اخر اصدار لي هي رواية.
وعن تجربته في النشر الإلكتروني، قال: افتخر وأعتز بتجربتي في النشر الإلكتروني وانطلاق موقع القصة العربية والذي كان مولده في عام 1998.
وفي الجلسة الثالثة للمهرجان، جاء ماجد الثبيتي محملا بانكسار البدايات بعد أن وصف رفض النادي الأدبي بالطائف لمشاركته في مسابقته القصصية سابقًا كان لها أبلغ الأثر في مسيرته فقد كانت إلهاما لمواصلة التحدي والإبداع.. جاء ذلك خلال ورقة العمل التي ألقاها في مهرجان القصة الأول بالباحة.
وشهدت الجلسة الثالثة والأخيرة في اليوم الأول للمهرجان والتي أدارها الدكتور عالي القرشي خمسة أوراق عمل بدأها محمد زياد عن تجربته في القصة القصيرة والتي انطلقت من قصته " الحاجز " فنشرت في دورية النادي الأدبي بمكة مضيفا بانه استطاع توظيف القصة لصالح التراث.
وفي الورقة الثانية تحدثت القاصة هناء حجازي عن والدتها وكيف كانت تقرأ لوالدها من السيرة الهلالية وقد تعلمت القراءة والكتابة في الكتاتيب وتحلم حجازي لو كان جدتها على قيد الحياة ليشهد تكريمها في مهرجان القصة الأول بالباحة مسقط رأسه.
بينما قال القاص والأديب الدكتور أحمد سماحه في الورقة الثالثة " عندما أوشكت أن ارتدي الثوب الأبيض اكتشفت أنني بعد أكثر من ثلاثين عاما لازلت احمل إقامة ولكني أدركت أنني أحمل في قلبي هوية والإقامة من الجهاز الرسمي! وهويتي حب للأرض والبشر وإلا ما قضيته هنا وتحدث بأنه لا يجيد الحديث عن نفسه بكل مثاليه فهناك من هو أجدر.
واتفق ماجد الثبيتي، في ورقته الرابعة، مع ما طرح في الجلسة حول خلفيات التأثير الأدبي من الآباء والأمهات أو من تجارب القصص التراثية، لافتًا إلى أنه ليس هناك من يقرأ ويطلع في تجارب الكتاب والرواد من جيل الشباب والعكس صحيح، مقدمًا شكره للدكتور عالي القرشي الذي صقل موهبته.
وتحدث القاص إبراهيم شيخ مغفوري، في الورقة الخامسة، عن حياته مع والده في ما قبل الدراسة اذ كان يترحل مع إبله بحثا عن الماء والكلأ حتى التحق بالمدرسة حينها واستهوته قصص القران الكريم، وأضاف: كتبت أول قصة للأطفال وأنا في سن السابعة عشر فحبي لقصص الأطفال جعلني أقدمها على أولادي فأطبع من مصروفهم اليومي منتقدا عزوف الإعلام عنه إلا من بعض الإسهامات الخجلى.
وفي ورقة العمل السادسة، تحدثت شيمة الشمري، عن بداياتها في المرحلة المتوسطة إذ كانت عشق القلم وهوس الإبداع فلم تكن تعنيها التصنيفات الأدبية بقدر الكتابة وما يصاحبها من شعور جميل، وقالت: قرأت في الشعر والنقد والنثر لغازي القصيبي وعبدالله الجفري وآخرون، ووجدت في القصة القصيرة تكييف للحظات الإبداع وتناغم مع العصر مضيفا بان ليس لها طقوس في الكتابة فتكتب في المقهى والطائرة وفي غرفتها لحظة الإبداع وميلاد الفكر.
فيما اختتم الجلسة القاص جمعان الكرت بورقته السابعة والأخيرة عن قريته التي تتسنم جبال السراة وبيوتها من الحجر الصلد، واعد "الكرت" سوق قريته بنافذة ثقافية ساهمت في تشكيل ثقافته إلى جانب الممارسات اليومية من تحصيل المزارع وحصاد المحصول.

 





محافظ بلجرشي يطلق فعاليات مهرجان القصة.. وجلساته تتناول 18ورقة عمل
محافظ بلجرشي يطلق فعاليات مهرجان القصة.. وجلساته تتناول 18ورقة عمل
محافظ بلجرشي يطلق فعاليات مهرجان القصة.. وجلساته تتناول 18ورقة عمل
محافظ بلجرشي يطلق فعاليات مهرجان القصة.. وجلساته تتناول 18ورقة عمل
محافظ بلجرشي يطلق فعاليات مهرجان القصة.. وجلساته تتناول 18ورقة عمل
محافظ بلجرشي يطلق فعاليات مهرجان القصة.. وجلساته تتناول 18ورقة عمل
أضف تعليقك
  • عزيزي القاري : ابتعادك عن التجريح والاساءة يساعدنا على نشر تعليقك
  • إرسال
أخر التغريدات

صحيفة الكترونية سعودية هدفها السبق في نقل الحدث بمهنية ومصداقية خدمة للوطن والمواطن


التعليقات والمقالات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (القرى اليوم الإلكترونية ) بل تمثل وجهة نظر كاتبها

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة القرى اليوم الإلكترونية © 2013